إنّ ثباتنا أمام محاولات الإغواء والإغراء حسن وجميل، وتألّمنا من الحال المزري الذي وصل إليه غيرنا حسن وجميل، ولكنّ مجرد الشعور بهذا (لا يكفي)؛
لأنه لن يفيد غيرنا، ولن يغيّر من الحال، بل ينبغي أن يكون هذا الشعور الحي بداخلنا هو مقدّمة للعمل الصالح والباقي والدائم الذي تنتفع به الأمة وينتفع به المجتمع الصغير الذي نشأنا فيه .