♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤١ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

الــفَــصْـــلُ الـسَّـادِس :
( في بَيَانِ رَكَـائِـزِ الـعُـبُـودِيَّةِ الصَّحِيحَـة )

*إنَّ العِــبَادَةَ تَرْتَـكِـزُ علىٰ ثَـلَاثِ رَكَائِز ،*
*هِيَ : الحُـبُّ والخَـوْفُ والـرَّجَـاءُ .*
فَـالــحُـبُّ مَـعَ الــذُّلِّ ،
والـخَــوْفُ مَـعَ الـرَّجَـاءِ ،
لا بُـدَّ في العِــبَادة من اجتماع هذه الأمور ،
قال تعالىٰ في وصْـفِ عِـبَـادِهِ المؤمنين :
﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾ وقال تعالىٰ :
﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّٰهِ ﴾
وقال في وصْـفِ رُسُلِهِ وأنبيائه :
﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ .

*وقَالَ بعضُ السَّلَف :*
*مَــنْ عَـبَـدَ اللَّٰهَ بالحُبِّ وحْـدَهُ ؛*
*فَـهُـوَ : زِنْـــدِيــق ،*
*وَمَــنْ عَـبَـدَهُ بِالـرَّجَــاءِ وَحْـدَهُ ؛*
*فَـهُـوَ : مُــرْجِــئ ،*
*وَمَــنْ عَـبَـدَهُ بِالــخَــوْفِ وَحْـدَهُ ؛*
*فَـهُـوَ : حَـرُورِيّ [ أي : مِنَ الخَوَارِج ] .*
*وَمَــنْ عَـبَـدَهُ بالــحُـبِّ والـخَـوْفِ والـرَّجَـاءِ ؛ فَـهُـو : مُـؤْمِـنٌ مُـوَحِّــد .*

ذَكَـرَ هَـذَا شَيْخُ الإسلام في رِسَالَةِ :( الــعُــبُـودِيَّـة ) .
وقال أيضًا :( فَـدِيـنُ اللَّٰهِ : عِـبَادَتُـهُ
وطَاعَـتُـهُ والـخُـضُـوعُ لَـهُ ...

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٧٠ - ٧١ ) .
----------------------------------------------

Comments

Be the first to add a comment