📖 ورد عن الامام الباقر عليه السلام في ظهور الامام المهدي عجل الله فرجه: قال:
🔹... والقائم يومئذ بمكة، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به، فينادي:
- يا أيها الناس إنا نستنصر الله، فمن أجابنا من الناس؟
- فإنا أهل بيت نبيكم محمد، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد(صل الله عليه وآله)،
- فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح،
- ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم،
- ومن حاجني في محمد(صل الله عليه وآله) فأنا أولى الناس بمحمد(صل الله عليه وآله)،
- ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين، أليس الله يقول في محكم كتابه:
{إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم}
- فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح، ومصطفى من إبراهيم، وصفوة من محمد صل الله عليهم أجمعين.
- ألا فمن حاجنى في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله(صل الله عليه وآله)،
- فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما بلغ الشاهد منكم الغائب، وأسألكم بحق الله، وحق رسوله(صل الله عليه واله) وبحقي، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا، فقد أخفنا وظلمنا، وطردنا من ديارنا أبنائنا، وبغي علينا، ودفعنا عن حقنا، وافترى أهل الباطل علينا،
- فالله الله فينا، لا تخذلونا، وانصرونا ينصركم الله تعالى.