✨ الخُطوةُ المُباركة ✨

بعد ما استقرت أوضاع حُسين بتكوين أسرة وبيت؛ قام بإقامة مجلس عزاء الإمام الحسين عليه السلام في نهاية كل شهر وجعلها عادة له في كل عام وأيضا مريم جعلت في نهاية كل شهر يوما مخصصا للحُسين عليه السلام فتقيم مجلس عزاء في بيتها واعتادت على ذلك فقد كانت تقول لزوجها:
أنا أعجب من الذي بيده أموال ورِزق من الله لِمَ يبخل بإنفاق جزء بسيط من أمواله في سبيل إقامة المجالس الحسينية؟! ليس في محرم فقط فكل أيامنا حُسين ما المانع أن نذكره ولو يوم واحد من الشهر ، أنا أقسم أن ذلك سيؤثر كثيرا في نفوس الأطفال والكبار ويعم الخير والبركة في البيت فقد التمست ذلك من أول شهر بدأت به لهذه العادة المباركة .
قال حُسين: فعلا بارك الله فيكِ عزيزتي أجركِ عند الزهراء عليها السلام إن شاء الله
قالت مريم : وأنت كذلك إن شاء الله
ثم أردفت قائلة: عزيزي أبا علي لِم لا تستغل وجود الموكب بشيء مفيد ؟
قال حُسين: نعم وأنا فعلت كذلك قمت بإقامة المجالس في كل شهر مرة أو مرتين حسب الظروف وأسأل الله دوامها
قالت: إن شاء الله لكن لا أقصد العزاء هذا أمر حسن جدا لكن أقترح لو أنكم في كل ليلة جمعة تستغلون الموكب وتجتمع مع الشباب وتقومون بقراءة دعاء كميل ومجلس توسل لتعجيل فرج مهدي آل محمد صلوات ربي وسلامه عليهم. وكذلك صباح يوم الجمعة تقرؤون دعاء الندبة ؛ فما أكثر الحُسينيات والمواكب لكنها للأسف لا تُستغل لتجمع الشباب ونصحهم ووعظهم وكذلك إقامة مجالس الدعاء والتوسل لتعجيل الفرج الذي هو همنا الأكبر والأهم وعسى أن تكون هذه المجالس سببا في تعجيل الظهور وإدخال السرور على قلب صاحب العصر والزمان عجّل الله فرجه الشريف
قال وهو في غاية السرور : إي والله صدقتِ اقتراح جميل جدا ..إذن على بركة صاحب الزمان سنبدأ به عند ليلة جمعة القادمة إن شاء الله. سأتفق مع الشباب على ذلك .

يتبع 👇🏻

Comments

Be the first to add a comment