♦. اثراء. ♦
🔶أسماء الله عز وجل كلها مترادفة في الدلالة على الذات،
🔷متباينة في الدلالة على الصفات،
⬅لدلالة كل اسم منها على معنى خاص مستفاد منه كالعظيم والكبير والعزيز والخالق والرزاق والكريم وغيرها من الأسماء الحسنى.
🌴فكل أسماء الله الحسنى تدل على ذات الله، وتدل على صفات متعددة للرب كالخلق والتصوير، والعلم والقدرة، والرزق والكرم وهكذا:
🔅{ قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى } [ الإسراء / ١١٠ ]  .
🔘فأسماء الله الحسنى أعلام وأوصاف.🔘
🔗بخلاف أعلام البشر فإنها أعلام محضة ، فقد يسمى الرجل حكيماً وهو جاهل، وحكماً وهو ظالم، وعزيزاً وهو حقير، وكريماً وهو لئيم، وصالحاً وهو طالح، وسعيداً وهو شقي، ومحموداً وهو مذموم، وحبيباً وهو بغيض، وأسداً، وحماراً، وكلباً، وجدياً، وكليباً وهراً وحنظلة وعلقمة وليس كذلك
🔷فأسماء الله الحسنى أعلام باعتبار دلالتها على مسمى واحد وهو الله عزَّ وجلَّ ..
🔷وهي أوصاف باعتبار ما دلت عليه من الصفات المختلفة الجامعة لصفات الكمال والجلال والجمال.
🔶فهي بالاعتبار الأول مترادفة، لدلالتها على مسمى واحد وهو الله.
🔶وهي بالاعتبار الثاني متباينة، لدلالة كل واحد منها على معناه الخاص.
🔸فالحي القيوم، والسميع البصير والعليم والقدير والرحيم والسميع والبصير والعزيز والحكيم، كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه،
🔸لكن معنى العليم غير معنى القدير، ومعنى السميع غير معنى البصير، وهكذا.
🔖فالحي يدل على صفة الحياة،
🔖والسميع يدل على صفة السمع،
🔖والعليم يدل على صفة العلم
🔖والرزاق يدل على صفة الرزق وهكذا.
🔖ومثل هذا أسماء كتاب الله، واسماء رسله، وأسماء اليوم الآخر، وأسماء الجنة، وأسماء النار، فلكل عدة أسماء باعتبار الصفات، ومسماها واحد باعتبار الذات.
📕 كتاب التوحيد(فقه أسماء الله الحسنى في ضوء القرآن والسنة)📕فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم التويجري

Comments

Be the first to add a comment