كان عبداً للإمام الحسن، وتعمد الإساءة للإمام، بهدف إدخال الهم والغم إلى قلبه، لكن الإمام يقابل تلك الإساءة بالإحسان إليه، فيعتقه ويجزل له في العطاء!
إذ وجد الإمام الحسن شاة عنده قد كسرت رجلها فقال لغلامه: - «من فعل هذا بها؟». قال الغلام: أنا. قال الإمام: «لمَ ذلك؟». قال الغلام: لأجلب لك الهم! فتبسم الإمام وقال له: «لأسرنك، فأعتقه، وأجزل له في العطاء».
📘 موسوعة سيرة أهل البيت: الإمام الحسن بن علي، الشيخ باقر شريف القرشي، ج 10، ص 100، نقلاً عن كتاب: مقتل الحسين للخوارزمي، ج 1، ص 147.