#شرح_دعاء_أبي_حمزة_الثمالي
✨ أَدْعُوكَ يا سَيِّدي بِلِسان قَدْ اَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ: كلّ ذلك حياء منك لسوء عملي..
✨رَبِّ اُناجيكَ بِقَلْب قَدْ اَوْبَقَهُ جُرْمُهُ: تدلّ على أثر المعاصي والأعمال السيّئة في القلب ،فهي منشأ كلّ الشقاء الأُخروي.
✨ اَدْعوُكَ يا رَبِّ راهِباً راغباً، راجِياً خائِفاً: «راهبا» من المعاصي التي ارتكبت، «راغبا» لأني اعلم بأن لا ملجأ إلّا إليك، ولا مهرب منك ، «راجيا» نوالك وعطاياك ، «خائفا» من طردك إيّاي عن بابك ، وأخذي بما تعلم منّي من الآثام.
✨ فأنا بهذا الحال
"اِذا رَاَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبي فَزِعْتُ، وَاِذا رَاَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ"،" فَاِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِم، وَاِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِم".✨ حُجَّتي يا اَللهُ في جُرْأَتي عَلى مَسْأَلَتِكَ، مَعَ اِتْياني ما تَكْرَهُ، جُودُكَ وَكَرَمُكَ: حجّتي ودليلي على مسألتك ـ مع أنّي أتيت ما تكره أي ما لا تحبّ ـ حراما أو مكروها ـ أنّك جواد كثير الإحسان والإنعام ، وأنّك كريم تعطي من غير سؤال ، فكيف بمن أتاك وسألك؟ أو أنّك حسن العطاء والجود ، وحسنه أن تعطي من غير استحقاق ولا سؤال ولا منّة ولا عوض ، أو أنّك كريم ، أي صفوح عن ذنوب عبادك.
✨ وَعُدَّتي في شِدَّتي مَعَ قِلَّةِ حَيائي رَأفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ: أي ما أعددت ليفيدني في حوادث الدهر وشدائد الدنيا والآخرة، هو رأفتك بعبادك ورحمتك لمن لجأ إليك رغم قلّة حيائي منك بكثرة ذنوبي وإصراري على المعاصي.
✨ وَقَدْ رَجَوْتُ اَنْ لا تَخيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتي: وقد رجوت ألّا تخيّب منيتي وآمالي بين حجّتي وعدّتي
✨ قناة الطريق إلى التوبة 🕊🌷