🔷حفظ الله عزوجل نبيه ﷺ من جميع أدران الجاهلية ◽وظلت حياته ﷺ إلى البعثة حياة فاضلة طاهرة، مع أنه شب في مجتمع جاهلي في عقيدته، جاهلي في أخلاقه ▫ولكن الله تعالى حفظه من جميع مساوئ الجاهلية 💡لما يريده سبحانه له من الكرامة والرسالة 🔶حتى صار أحسن قومه خُلقاً 🔸وأفضلهم مروءةً 🔸وأكرمهم حسباً 🔸وأصدقهم حديثا 🔸وأعظمهم أمانة 🔸وأحسنهم رأياً 🔸وأعظمهم حلماً 🔸 وأعلاهم فكراً 🔸وأبعدهم عن الفحش والأخلاق التي تدنس الرجال ▫حتى صار وحده معروفاً بالصادق الأمين.
▫ولم يتأثر بما حوله من الأفكار والأفعال والرذائل الجاهلية.
🌟وقد ذكر الله عزوجل في كتابه ما مَنَّ به على عبده ورسوله محمد ﷺ من أنواع الكرامات والأخلاق، والهبات التي خصه ربه بها، فقال:🔻🔻 ☀{ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } [ القلم/٤ ] .
⚪فنشأ ﷺ سليم العقيدة، صادق الإيمان، عميق التفكر، غير خاضع لأباطيل الجاهلية، ◽فما عُـرف عنه أنه سجد لصنم قط، أو تمسح به، ▫أو ذهب إلى كاهن أو عرَّاف، وبغضت إليه عبادة الأصنام، والتمسح بها. 💫عن عروة بن الزبير قال: حدثني جارٌ لخديجة بنت خويلد رضي الله عنها أنه سمع النبي ﷺ وهو يقول لخديجة : ▫« أَيْ خَدِيجَةُ، والله لَا أَعْبُدُ اللَّاتَ أَبَدًا، والله لَا أَعْبُدُ الْعُزَّى أَبدًا » أخرجه أحمد .
💫وعن زيد بن حارثة رضي الله عنه قَالَ : كَانَ صَنَمٌ مِنْ نُحَاسٍ يُقَالُ لَهُ إِسَافٌ ، أَوْ نَائِلَةُ يَتَمَسَّحُ المُشْرِكُونَ بِهِ إِذَا طَافُوا ، فَطَافَ رَسُولُ الله ﷺ ، وَطُفْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا مَرَرْتُ مَسَحْتُ بِهِ، ▫ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «لَا تَمَسَّهُ»، 🔸قَالَ زَيْدٌ : فَطُفْنَا فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَمَسَّنَّهُ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَكُونُ فَمَسَحْتُهُ ، ▫فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أَلَمْ تُنْهَ؟» 🔸 قَالَ زَيْدٌ :فَوَالله مَا اسْتَلَمَ صَنَمًا حَتَّى أَكْرَمَهُ الله بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ.أخرجه النسائي في السنن الكبرى.
🔅وحفظ الله نبيه ﷺ من الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ◽فلم يشرب خمراً قط، ولا اقترف فاحشة قط، ▫ولا شارك في ميسر أو لهو عابثٍ قط، ▫أو جلس مجلساً دنيئاً قط. ▫وبُغِّضَ إليه ﷺ قول الشعر، فلم يُعرف عنه قط أنه قال شعراً، أو أنشأ قصيدة؛ 💡 لأن ذلك لا يتلائم ومقام النبوة، وقد نزهه الله عن قول الشعر، فقال: ☀ {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ} [ يس/٦٩ ] .
💡ومع هذا فقد كان ﷺ يتذوق ما في الشعر من جمال وحكمة، ويسمعه من غيره، ولا عجب🔻🔻 💫 فهو القائل ﷺ: « إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا» أخرجه البخاري .
⚪وكان ﷺ معروفاً في الجاهلية بالأمانة، لا يأتمنه أحد على وديعة إلا أداها له، ولا يأتمنه أحد على سر إلا وجده عند حسن الظن به.
⚪وكان ﷺ معروفاً بالصدق، شهد له بذلك العدو والصديق، ولما بعثه الله عزَّ وجلَّ إلى الناس كافة، وأمره أن ينذر عشيرته الأقربين، صار ينادي بطون قريش، فلما حضروا،🔻🔻 💫 قال لهم : «أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا تَـخْرُجُ بِسَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ». قَالُوا: مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ كَذِبًا. متفق عليه.
⚪وكان ﷺ كريماً،وصولاً للرحم،عطوفاً على الفقراء،يُـقري الضيف، ويعين الضعيف، ويُواسي البائس، ◽وقد وصفته بمكارم الأخلاق زوجه أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها عند بدء الوحي إليه، لما جاء إليها خائفاً 🔻🔻 💬قالت له: أَبشِـرْ، فوالله لَا يُـخْزِيكَ الله أَبَدًا،والله إِنَّكَ لَـتَصِلُ الرَّحِمَ،وَتَصْدُقُ الْـحَدِيثَ،وَتَـحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ المَعْدُومَ ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الحَقِّ. متفق عليه.
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*