*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □* *لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٦٠ ]* *---------------------------------* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع التحذير من بعض المسالك المنحرفة في الأسماء والصفات* 📍 ومن الأخطاء في هذا الباب أن يتوجه العبد في ندائه أو عبادته إلى الاسم نفسه، فهذا من الخطأ. إذ لا يجوز لأحد أن يقول: ⬇️ ✖️ عبدت اسم ربي.
✖️ أو سجدت لاسم ربي ولا أن يقول: ⬇️ ✖️ يا اسم ربي ارحمني.
🔷 ولهذا لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم 🔳 قوله: *(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)* [الأعلى: 1]. 🔳 وقوله: *(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*) [الواقعة: 74]
🔹 امتثل صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بقوله في سجوده: *سبحان ربي الأعلى*. وبقوله في ركوعه: *سبحان ربي العظيم*.
🔶 كما أن من الخطأ أيضاً أن يتوجَّه في الدعاء إلى الصفة نفسها كأن يقول: ⬇️ ✖️ يا رحمة الله ✖️ أو يا مغفرة الله ✖️ أو يا عزَّة الله ✖️أو يا وجه الله ✖️أو يا يد الله أو نحو ذلك.
⏪ فكل ذلك من الخطأ؛ لأن الدعاء إنما يصرف لمن اتَّصَفَ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب التعبيد بالاسم لغير الله، كعبد النبي أو عبد الكعبة أوعبد عمر أو عبد علي ونحو ذلك.
🔳 وقد اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم ذلك؛ لأنه شركٌ في الرُّبوبيَّة والألوهية؛ فإنَّ الخلق كلَّهم ملكٌ لله وعبيدٌ له، تفرَّد سبحانه بخلقهم وإيجادهم، وخَلَقَهُم ليُفرِدُوه وحده بالعبادة . ✖️ومن الأخطاء كذلك *إعطاءُ بعض المخلوقين كالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره شيئاً من أسماء الله الحسنى المختصة به،* كقول أحدهم: هو الأول والآخر محمد، هو الظاهر والباطن محمد. 🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب فعل ما ليس فيه مراعاة لحرمة أسماء الله وتحقيقٌ لاحترامها.
📍 وقد دلَّت النصوص على المنع مِنَ التسمِّي بأسماء الله تعالى المختصَّة به، والمنع من كل ما يوهم عدم الاحترام لها، وهذا باب واسعٌ. 📍والله تعالى يقوم: *(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)* أي: تعظيماً، وأسماءُ الله لله، وتعظيمها من تعظيمه سبحانه.
🔶 ومِنَ الأخطاء التي شاعت في هذا الزمان- وهي تتنافى مع ما ينبغي مِنَ التعظيم لأسماء الله- إلقاءُ الأوراق والكتب والصحف المشتملة على أسماء الله في الأرض أو الزبالات.
🔸 وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يردَّ السلام حال كونه في الخلاء احتراماً لاسم الله وذكره فكيف يليق بأتباعه إلقاء أسماء الله الحسنى ورميها في الأرض دون مبالاة أو اهتمام، هذا 🔳 وإنَّ مِنَ الطاعات العظيمة تخصيصَ حاويات تُجمع فيها الأوراقُ المحترمة، احتراماً لأسماء الله وكلامه ورعايةً لحرمتها. والله المستعان. _____________