الكليجة المقدَّسَة! في تواريخ المذاهب المسيحية، ذكروا أنه ظهر بين المسيحيين العرب، وغيرهم من القوميات في بلاد الشام، قبل الإسلام عبادة مريم العذراء، فجعلوها إلهًا يعبدونه مع الله، وبعضهم جعلها أحد الثالوث، وخصوها بتكريم وهو بتقديم أقراص مضفورة من الكعك، سموها: (كوليريس/collyris). وقد ذكر بعض الباحثين من المسيحيين العرب الذين عاشوا في القرن التاسع عشر، أنَّ هذه العادة لا تزال حيَّة عند المسيحيين في بلاد الشام إلى زمنهم (=القرن التاسع عشر)، وأنهم يصنعون هذه الأقراص ويسمونها: (كليجه).