إذا لم تكُنْ أنت كوالدٍ تهتمُّ بولدِك وتحتويه وترعاهُ وتُعلّمه: مَن خلقَه، ولماذا خُلق، وكيف يعيشُ ليُحقق ما خُلِقَ له، وكيف يواجه ما يُقابله من مِحن ومشكلات... إلخ فمَن تنتظره يهتم بولدِك ويُعطيه وقتَه ويسمعه، ويُعلّمُه؟! ثم كيف تستغربُ بعدها مما وصل إليه ولدُك من سوء خُلقٍ ومعاصٍ وضلال و تفاهةٍ وضعف ورُسوبٍ بل وكفر بالله! طيب، هو من أين، وكيف يتعلمُ و يهتدي؟ ما هو المصدرُ الذي تظنّ أن يُربِّي ولدَك (التلفزيون /النِت/الشارع/المدرسة/أصدقاؤه)؟ اتقِ الله في نفسك وولدِك، فهو واللهِ أحقُّ بوقتك وجُهدك افتحْ صفحةً جديدة معه بل مع الأسرة كلها وادّخر لهم كل فراغٍ ممكنٍ (اقترب-صاحِبْ-علِّمْ-شارِكْ-شجّعْ-العبْ-استمِعْ-افرحْ-ناقِش) و ربُّك معك يُصلح لك ما فات من تقصير، و يُعينُك على ما بين يديك