• فأما من استعان بالمباح الجميل على الحق ، فهذا من الأعمال الصالحة ؛ ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « في بضع أحدكم صدقة. قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام أما يكون عليه وزر ؟ قالوا : بلى . قال : فلم تحتسبون بالحرام ولا تحتسبون بالحلال".
• وفي الصحيحين عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : « إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا ازددت بها درجة ورفعة ، حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك".. والآثار في هذا كثيرة.
• فالمؤمن إذا كانت له نية ، أتت على عامة أفعاله، وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته ، والمنافق - لفساد قلبه ونيته - يعاقب على ما يظهره من العبادات رياء.