📖درس الــــيوم📖

شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ

▪الدرس ((47))

🚪باب من الشرك النذر لغير الله


🔵وقول الله تعالى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7].
🔵وقوله تعالى: {وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: 270].


⚪مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد:
أن المصنف رحمه الله بين فيه نوعاً من أنواع الشرك المنافي للتوحيد، وهو النذر لغير الله؛ ليُحذر ويُجتنب.

____

◇ من الشرك: أي الأكبر.

◇ النذر لغير الله: لأنه عبادة. وصرف العبادة لغير الله شرك. والنذر: مصدر نذر ينذُر ، أوجب على نفسه شيئاً لم يكن واجباً عليه شرعاً تعظيماً للمنذور له. وأصله في اللغة الإيجاب.

◇ يوفون بالنذر: يتممون ما أوجبوا على أنفسهم من الطاعات لله.

◇ ما: شرطيةٌ، ويجوز أن تكون موصولة.

◇ أنفقتم من نفقة: يشمل كل صدقة مقبولة وغير مقبولة.

◇ أو نذرتم من نذر: يشمل كل نذر مقبول وغير مقبول.

◇ فإن الله يعلمه: أي فيجازيكم عليه، ففيه معنى الوعد والوعيد.


⚫المعنى الإجمالي للآيتين:
أن الله يمدح الذين يتعبدون له بما أوجبوه على أنفسهم من الطاعات. كما أنه يخبر سبحانه أنه يعلم كل صدقة تصدقنا بها وكل عبادة التزمناها له أو لغيره وسيجازي كلاً على حسب نيته وقصده.


🔘مناسبة الآيتين للباب:
أنهما يدلان على أن النذر عبادةٌ حيث مدح الموفين به، وهو لا يمدح إلا على فعل مأمور أو ترك محظور، كما أنه أخبر أنه يعلم ما يصدر منا من نفقات ونذور، وسيجازينا على ذلك، فدلَّ ذلك على أن النذر عبادةٌ وما كان عبادةً فصرفُه لغير الله شرك.


⏬ما يستفاد من الآيتين:
1⃣- أن النذر عبادة فيكون صرفه لغير الله شركاً أكبر.

2⃣- إثبات علم الله تعالى بكل شيء.

3⃣- إثبات الجزاء على الأعمال.

4⃣- الحث على الوفاء بالنذر.

يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (ص107:106) ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.

Comments

Be the first to add a comment