قَالَ ابنُ عثيمين رحمه الله:
"... إن هذه الأوقات الثمينة، إنها واللهِ أوقات غُرر؛ لا يدري الإنسان أَتَرْجع إليه في عمره مرّة أخرى أم لا ترجع..
فانتهزوها - أيها المسلمون - بالأعمال الصالحة، انتهزوا فرصها بالتوبة إلى الله - عزَّ وجل - من المعاصي بكثرة الطاعات، بكثرة الصدقات، بكثرة التسبيح والتهليل والتكبير وقراءة القرآن، ولاسيما في العشر الأواخر من رمضان؛ فإنها أفضل الشهر؛ فإن فيها ليلة القدر التي قال الله - تعالى - فيها:
{إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر: 1-5]..
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينقطع عن أهله وعن بيته: ينقطع في المسجد كل هذا ابتغاءً لهذه الليلة «ليلة القدر»..".
https://www.mimham.net/jam-4502°°°
وعن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ عَلِمْتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القَدرِ، ما أقولُ فيها؟ قال:
قُولي: "اللَّهُمَّ، إنِكَّ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فاعْفُ عَنِّي".