الراسخون في العلم
لا يكون قلبك سليما...
وهو متعلق بالدنيا ،راغب فيها ،مفتون بزخرفها ،حريصا على جمع حطامها ،غافلا عن آخرته التى هى خير وأبقى.
ثم لا يجد بعد ذلك راحته التى يسعى لتحصيلها.
اعلم عبد الله!!
أن قلبك لا يسع إلا واحدة من اثنتين:
إما الدنيا
وإما الآخرة
فمن أراد الدنيا أضر بالآخرة ،ومن أراد الآخرة أضر بالدنيا .كما جاء فى الأثر.
قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:
"من كانت الآخرة همه ؛
جعل الله غناه فى قلبه
وجمع عليه شمله
وأتته الدنيا وهي راغمة
ومن كانت الدنيا همه؛
جعل الله فقره بين عينيه
وفرق عليه شمله
ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له"
فصاحب القلب السليم لا يختار إلا الآخرة ففيها سلامته من خزي الدنيا والآخرة.
جعلنا الله من أبناء الآخرة لا من أبناء الدنيا.
◇
Comments
Be the first to add a comment