1️⃣ إنّ الارتباط النفسي والشعوري بصاحب الأمر عليه السلام، لمن موجبات انفتاح أبواب المعرفة الإشراقيّة: شرحاً للصدر، وإلقاءً في الروع، وتسديداً للفكر، وتثبيتاً للفؤاد.
2️⃣ إنّ من أقرب القلوب إلى صاحب الزمان عليه السلام، تلك القلوب الرقيقة التي تشاطره مصيبة جدّه الحسين عليه السلام في جوف الليل وفي الخلوات، بعيداً عن كلّ المؤثرات.
3️⃣ إنّ من أعظم النعم الإلهيّة هي نعمة "الوجود" أوّلاً، ثم نعمة "الإسلام"، ثم نعمة "الولاية العامة"، ثم نعمة "الانتماء إلى إمام خاص"، وهو حيٌ نُحشر تحت لوائه...
4️⃣ إنّ المؤمن له علاقة قويّة بإمام زمانه عليه السلام، مبنيّة على عقيدة راسخة، ولهذا فإنّ قلبه في الشدائد يتوجّه إليه من تلقاء نفسه، متوسّلاً ومستغيثاً به، من دون تلقين من أحد...
5️⃣ إنّ الذي يُريد أن يحظى بالعناية الخاصة من إمام زمانه عليه السلام، عليه أن يكون متقياً وملتزماً بتعاليم الشريعة.. ومن المعلوم أنّه كلّما ترقّى في إيمانه ازداد قرباً منه.
6️⃣ إنّ من يسير على طريق الأنبياء والمرسلين، مستعيذاً بالله تعالى من اتّباع الهوى ووساوس الشيطان، ومتخذاً إليه الوسيلة، فإنّه ممن قد يرضى عنه إمام زمانه.
7️⃣ إنّ المنتظر لفرج الإمام صاحب الأمر عليه السلام هو الذي يقوم بدور ما في زمان الغيبة، ولو كان دوراً بسيطاً.. فالانتظار الحقيقي هو ذلك الانتظار الذي يستتبع العمل.
8️⃣ إنّ السعي في هداية الناس وتعليمهم أمور دينهم عملٌ حسن، ويُقرّب المؤمن من إمام زمانه، ولكن ما هو أعظم من ذلك، هو استنقاذ عبدٍ آبقٍ متوغلٍ في المعاصي.
9️⃣ ينبغي للمؤمن أن يتأسّى بإمامه في حمل همّ الأمّة، سواء في مجال معاشهم أو معادهم، وهنيئاً لمن كان ماله مبذولاً لمساعدة الفقراء، ولسانه مبسوطاً لهداية الآخرين.
🔟 إنّ أفضل مشروع في زمان الغيبة، هو حملُ همّ بناء النفس، والسعي فيما يوجب تكاملها، لتُصبح هذه النفس سراجاً منيراً، فيتمكّن من الأخذ بيد التائهين، وإرشادهم إلى الطريق الحق.
🔶 عشرُ نفحاتٍ اخترناها من كتاب "نفحات مهدويّة" للمُربّي الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله تعالى، كتابٌ ينبغي للمؤمن الموالي المحبّ لإمام زمانه عجّل الله تعالى فرجه الشريف أن يطالعه