فَقَالَ (صلى الله عليه وآله) : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ" .
↩️ والملفت هنا أن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ربط بين إفطار الصائم المؤمن والوقاية من النار، ↩️والأعجب أن الله تعالى من شدة رحمته وسعة كرمه سهل هذا السبيل حتى لا يصعب حتى على الفقير المُعدم وجعله لقاء ولو شربة من ماء.
❓ما هي العلاقة بين إطعام الطعام والوقاية من النار
لعل الجواب نجده عند الإمام علي (عليه السلام) في هذه الرواية الرائعة: ✅"قوت الأجسام الطعام وقوت الأرواح الإطعام".
❓هل ثواب الإطعام يقتصر على إطعام الصائم المؤمن
سئل الإمام الحسن (عليه السلام) عن الكرم : ✅ " الابتداء بالعطية قبل المسألة ، وإطعام الطعام في المحْل(الشح)."
عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: ✅"من الايمان حسن الخلق، وإطعام الطعام" .
✅المُنجيات : إطعام الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام.
وعن أبي عبد الله البرقي في (المحاسن) عن أبيه، عن معمر بن خلاد، قال: رأيت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) يأكل، فتلا هذه الآية: {فلا اقتحم العقبة} إلى آخر الآية، ثم قال: (عليه السلام) : ✅علم الله أن ليس كل أحد يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم سبيلا إلى الجنة بإطعام الطعام.
💎ما أعظم هذا الثواب الذي ساوى فيه الله تعالى بين إطعام الطعام وعتق الرقبة.
🤲🏻 اللهم وفّقنا لإطعام الطعام واعتق رقابنا من النار.