🌹🍃🕊


♦️ما يستحب ان يفطر عليه

ينبغي أن يكون الطعام والشراب الذي يفطر عليه مع طهارته من الحرام والشبهات، قد تنزهت طرق تهيأت لمن يفطر عليه، من أن يكون  قد اشتغل به من هيأه عن عبادة لله جل جلاله، وهي أهم منه، فربما يصير ذلك شبهة في الطعام والشراب، لكونه عمل في وقت كان الله جل جلاله كارها للعمل فيه، ومعرضا عنه.

- وحسبك في سقم طعام أو شراب أن يكون صاحبه رب الأرباب، كارها لتهيأته على تلك الوجوه والأسباب، فما يؤمن المستعمل له أن يكون سقما في القلوب والأجسام والألباب.

🔷 روي عن أبي جعفر (صلوات الله عليه)، قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يفطر على الأسودين،

- قلت: رحمتك الله! وما الأسودين؟

- قال: التمر والماء، والرطب والماء
.
♦️ روي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال:

- أفطر على تمر حلال زيد في صلاته أربعمائة صلاة .

⭐ روي عن أبي عبد الله، عن أبيه، أن عليا (صلوات الله عليه) كان يستحب أن يفطر على اللبن.

🔻روي عن الصادق (صلوات الله عليه) أنه قال: الافطار على الماء يغسل ذنوب القلب .

🔰 ولعل المقاصد من الأبرار في الافطار، كانت لحال يخصهم أو لامتثال أمر يتعلق بهم من التطلع على الأسرار، وكلما كان الذي يفطر عليه الانسان أبعد من الشبهات، وأقرب إلى المراقبات كان أفضل أن يفطر به، ويجعله مطية ينهض بها في الطاعات، وكسوة لجسده يقف بها بين يدي سيده.


🍃✨

Comments

Be the first to add a comment