🔍 ‏ويُمكن تصوّر قضية التفوّق أو الدونيّة -وركز هُنا- فقط بين أشياء من جنسٍ واحد
والمرأة ليست أعلى ولا أدنى لأنها -بكل بساطة- مُختلفة عن الرجل
لذلك تسقط المُقارنة، ومِن ثم يسقط تحديد الأعلى أو الأدنى.

💎 ‏«لا معنى للسؤال: أيهما أهم: قلب أم رئة؟
لأنّ كلاً من العضوين لا يُمكن أن يقوم بوظيفة الآخر، بل إنّ الاختلاف بينهما يُعطي قيمة خاصة لأحدهما بالنسبةِ للآخر».

👈‏ولننتبه هُنا إلى الحقيقةِ التالية: إنّ الواجبات التي يفرضها القرآن متساوية تمامًا في حقِّ الرجل والمرأة
ولا فرقَ بين الرجل والمرأة في أداءِ الواجب وتحمّل المسؤولية عن أداءِ أركان الإسلام الخمسة: النطق بالشهادتين، الصلاة، الصوم، الزكاة، الحج.

👈‏وكذلكَ الأمر بالنسبةِ للواجبات الأخلاقية التي يُطالب بها القرآن الكريم صراحةً أو بطريق غير مُباشر.
🌻 إذن، فالمسؤولية متساوية بناءً على أنّ القيمة متساوية، لأن كل قانون يجعل القيمة أساس المسؤولية.

🔻

Comments

Be the first to add a comment