هناك وحش كبير ابتلع الأسرة الحديثة وهي لا تشعر .. وحش الترفيه عن النفس🎡 الذي هو في الواقع، للمسلم قبل غيره، وحش تفتيت النفس . هناك هروب جماعي في أزمنتنا من قيمة الجِد، وترقب مستمر للإفلات من مكابدة الاجتهاد. ورغم السهولة الطاغية للحياة المدنية المعاصرة - حتى أنها تبدو لهوًا خالصًا لإنسان ماقبل الثورة الصناعية - إلا أن صناعة الترفيه آخذة في التنوع والتضخم بلا توقف🌀🌀 لما فقد الإنسان العمق المُوحِّد تاه في بيداء لامتناهية من الأسطح. إنها رحلة تيه جديدة ولكن بلا منّ ولاسلوى.