🔴 افــــــــــــقــــــه هــــــــــــذا.

◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

• ويحتاج المسلم في ذلك إلى أن يخاف الله ، وينهى النفس عن الهوى ، ونفس الهوى والشهوة لا يعاقب عليه ، بل على اتباعه والعمل به،فإذا كانت النفس تهوى وهو ينهاها كان نهيه عبادة لله، وعملا صالحا . وثبت عنه أنه قال : « المجاهد من جاهد نفسه في ذات الله"، فيؤمر بجهادها.

• كما يُؤمر بجهاد من يأمر بالمعاصي ويدعو إليها ، وهو إلى جهاد نفسه أحوج ، فإن هذا فرض عين وذاك فرض كفاية، والصبر في هذا من أفضل الأعمال، فإن هذا الجهاد حقيقة ذلك الجهاد ، فمن صبر عليه صبر على ذلك الجهاد . كما قال : « والمهاجر من هجر السيئات".

• ثم هذا لا يكون محمودٌ فيه[ أي جهاد النفس]، إلا إذا غلب، بخلاف الأول فإنه من ( يقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما ) ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " ليس الشديد بالصرعة..." الخ ، وذلك لأن الله أمر الإنسان أن ينهى النفس عن الهوى ، وأن يخاف مقام ربه ، فحصل له من الإيمان ما يعينه على الجهاد ، فإذا غُلب كان لضعف إيمانه ، فيكون مفرّطا بترك المأمور ؛ بخلاف العدو الكافر فإنه قد يكون بدنه أقوى.


📚 [مجموع الفتاوى (١٠/٦٣٥)].

Comments

Be the first to add a comment