✍🏻شغلوا فؤادك بالحب والهوى 👈🏻 ونَعقَوا في أغانيم وأشعارهم بالعشق والهيام ، جعلوا الحب إغضاباً للرب وخروجاً عن أمره، جعلوه مُرُوقًا عن الفضيلة ودعوة إلى الرذيلة وصَوَّرُوه في أبشع صُور 👈🏻 الغش والخيانة للدين والأهل!
فليس الحُـبُّ - أختاه ـ خروجاً عن أمر الله ـ سبحانه ـ ورسوله ﷺـ ليس الحبُّ سُفُوراً وطَرْحاً لجلباب الحياء.
✍🏻ما أبعد الحُب الصادق عن هذه الصور الكاذبة التي تبثُّها اليكِ قناة هابطة ، أو صحيفة سامة أو أغنية ماجنة!
الحُبُّ - أيتها المؤمنة - معنى جميلٌ 👈🏻إذا كان وفق ما أمر ربنا - سبحانه - وشرَّعَهُ ،
👈🏻 لكن هؤلاء البسوا المعاني الجميلة ثياب قبح، ونزعوا من على الفضيلة ردائها . 👈🏻 فكم خدعُوا بدعوى الحُبَّ مِنْ عاقلة 👈🏻 وكم هَتَكُوا من سترٍ ، 👈🏻وكم نالوا من عِرض ، 👈🏻وكم مرةٍ ينتحر العفاف بين أيديهم بدعوى الحب !
👈🏻وكم - أيتها العاقلة - من نهاية مفجعة و احتراق لمسلمةٍ بدايتها حُب مزعوم !