أتى رجل عمرا فقال: " إن لي أم بلغ بها الكبر، أنها لا تقضي حاجتها إلا وظهري لها مطية، أوضئها، وأصرف وجهي عنها، فهل أديت حقها؟ قال: لا. قال: أليس قد حملتها على ظهري، وحبست عليها نفسي؟ قال: إنها كانت تصنع ذلك بك وهي تتمنى بقاءك، وأنت تصنع ذلك وأنت تتمنى فراقها "