الطريق إلى التوبة
"
القضية المهدوية
🔹
إن صاحب الزمان صاحب الامر المهدي (سلام الله عليه) لا يستطيع الان ان يدافع عن نفسه ،
- أو ان يطالب بحقه بالرغم من انه مظلوم اكثر من كل البشر ، وحقه اعظم من كل الناس ،
- إلا ان مطالبته بحقه ينافي غيبته ويجب عليه ان يحافظ على غيبته ، لا ان يُــعرّف الناس بنفسه إلى زمان موعد ظهوره .
- فتكون مطالبته بحقه في عصر غيبته متعذرة عليه ، وغير ممكنة له
- ومن ثم وجب على الواعين لقضيته ( امثال هذه الوجوه الطيبة) والمدركين لظلامته والمخلصين لدعوته ،
- ان يدافعوا عنه ويرفعوا رايته وينشروا كلمته ويبذلوا امكانهم في ذلك لإن
( كلمتــه كلمــة الله .. ورايتــه رايــة الله .. وحكمــه حكــم الله )
🔸
ومن هنا نكون في هذا الجيل نحن المدافعون عنه ونحن المطيعون له ونحن القائمون بامره (سلام الله عليه) حتى يقضي الله بما هُو قاض .
- الشهيد السيد محمد الصدر قدس سره
🍃
✨
Comments
Be the first to add a comment