فالعلم بالأسماء والصفات، والتعبد بها هو قطب السعادة، ورحى الفلاح والنجاح، من رام السعادة وابتغاها فليأخذ نفسه بأسماء الله وصفاته، فبها الأنس كله، والأمن كله، وما راحة القلب وسعادته إلا بها؛ لأنها تتعلق بمن طِبُّ القلوب بيديه، وسعادتها بالوصول إليه، وكمال انصباب القلب إليه، ولهذا قال النبي ﷺ: (إن لله تسعة وتسعين اسماً، من أحصاها دخل الجنة)صحيح البخاري
وأعلى منازل الإحصاء هو التعبد، فهذا هو قطب السعادة، ومدار الفلاح والنجاح. [ بدائع الفوائد]