◾️ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

▫️" فالنفوس أحوج إلى معرفة مـا جاء به[ الرسول-ﷺ-] واتـباعه منـها إلى الطـعام والشراب، فإن هذا إذا فات حصل الموت في الدنيا، وذاك إذا فات حصل العذاب.

• فحقّ على كل أحدٍ بذل جهده واستطاعته في معرفة ما جاء به وطاعته، إذ هذا طريق النجاة من العذاب الأليم والسعادة في دار النعيم، والطريق إلى ذلك الرواية والنقل، إذ لا يكفي من ذلك مجرد العقل، بل كما أن نور العين لا يرى إلا من ظهور نور قدامه، فكذلك نور العقل لا يهتدي إلا إذا طلعت عليه شمس الرسالة، فلهذا كان تبليغ الدين من أعظم فرائض الإسلام، وكان معرفة ما أمر الله به رسوله واجبا على جميع الأنام". 

📚[المجموع: (1/ 5)].

Comments

Be the first to add a comment