العلم النافع هو ما باشر القلوب فأوجب لها السكينة والخشية ، والإخباب لله والتواضع والانكسار له ، وإذا لم يباشر القلوب ذلك من العلم ، وإنما كان على اللسان ، فهو حجة الله على ابن آدم ، تقوم على صاحبه وغيره ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : " إن أقواما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع صاحبه"
خرجه مسلم.

📚جامع رسائل ابن رجب (١/٢٩٦)
☆

العمل الصالح - مثل صلاة أقبل عليها بقلبه ووجهه، وأخلص فيها، وراقب، وفقه ما بنيت عليه من الكلمات الطيبات، والأعمال الصالحات - يعقبه في عاجل الأمر

🌴نورا في قلبه
🌴وانشراحا في صدره
🌴 وطمأنينة في نفسه
🌴 ومزيدا في علمه
🌴 وتثبيتا في يقينه
🌴وقوة في عقله، إلى غير ذلك
🌴من قوة بدنه
🌴وبهاء وجهه
🌴 وانتهائه عن الفحشاء والمنكر
🌴وإلقاء المحبة له في قلوب الخلق
🌴ودفع البلاء عنه
🌴 وغير ذلك مما يعلمه ولا يعلمه.

📚جامع المسائل (٩/١٠٦)


◇

Comments

Be the first to add a comment