#تنبيهات_للمرأة_المسلمة_في_مواجهة_النسوية.
أولا :لابد أن تسلمي أن الخلق خلق الله رجال ونساء،والله يحكم ما يشاء فيما خلق،وحكمته دائما فيها رحمة وعدل.
ثانيا:لا بد ان تؤمني إيمان مطلق ان الله خلق الزوجين الذكر والأنثى وبينهما اختلاف بيولوجي،ولكن بينهما تكامل أدوار،ولولا ذلك الاختلاف لما تكاملت الأدوار،إذا الاختلاف يأتي بشيء من التكامل،أما التشابه فهو زيادة في عدد النسخ .
ثالثا: أن الله جعل للرجال في الدنيا أحكام ورتب عليها جزاء أخروي يليق بما كلفوا به،وجعل مثل ذلك للمرأة.
رابعا: أن تميز الرجال في الدنيا في أمور وجوانب لم يكن خيارا من الرجل ولكن حكمة من الخالق، وكذلك المرأة.
خامسا: أن تكاليف الرجل الدنيوية فيها قوة ومشقة ومسيس حاجة لقوة بدنية ونفسية ولو جعلت تلك التكاليف للمرأة لأضرت بها وبنفسها وأنوثتها فكان التخفيف عنها منها لطفا من الله بها،فمن الحكمة شكر المنعم على لطفه،لا محاجته في أحكامه.
سادسا: أن تكاليف المرأة فيها رحمة ومناسبة لعاطفة المرأة،وحفظ لها ولنفسها وجسدها.
سابعا: أن فضل الله واسع عظيم فقد شمل المرأة والرجل بحسن الجزاء في الجنة،جزاء تطيب به نفوسهم،وتسعد به أرواحهم.
ثامنا: أن وظيفة العقل البشري الأساسية هي التعقل وليس الزلل،فمتى وظف العقل في البحث عن الحق هداه الله،ومتى وظف لمعارضة الشرع أضله الله.
تاسعا: أن المرأة جعل لها رجلا واحدا بابا إلى الجنة سواء كان ابا،أو زوجا،إن هي أطاعتهما في طاعة الله، وبالمقابل جعلها الله بابا إلى الجنة لعدد لايمكن حصره إن كانت أما لعدد من الأبناء مسلمة على الإسلام ،فما أعظم فضل الله.
عاشرا: أن المرأة أُعطيت من النعيم في الجنة ما لايخطر على قلب بشر،وكذلك الرجل، وورد النص بسوق للرجال في الجنة وعدم ورد ذكر المرأة فيه فمعلوم أن الحجاب لم ينزع في الجنة ولم يذكر شيء من نعيمها فيه اختلاط،ولو كان الاختلاط نعيما لما حرم منه أهل الجنة، بل لازالت غيرة الرجال هناك كما في حديث عمر،وهذا لايمنع أن يكون هناك نعيم خاص بالنساء في الجنة ففضل الله واسع،ولكننا لا نقر إلا بما ورد به النص إذ نعيم الجنة غيب يلزم التسليم به، لا إعمال العقل فيه.
.....مشاعل آل عايش....
@feminism2020