الاسـم ؟

قال الشيخ :
إنّ الله لا يُطالِـب خَلقه بما قضَى عليهم وقَـدّره ؛ ولكنّـه يُطالبهم من حيثُ نهَـى وأمَـر ..
فطالِـب نفسَك مِن حيث يطالبك ربّـك ؛ تَـنجُ !

وإياك أن تكونَ الأنين في بكاءِ عبد مَقهور !

ثم افهم عني هذا المعنى ..
سبحانه هو القهار .. ومَن دخل بأثوابِ الافتقار نالته عَطايا القهار ..
ومَن لم يكن الله تعالى في هِـمّـته ؛ كان مَنقوصاً مِـن الله في حظّـه !

قال التلميذ: اللهم ثبتنا باليقين بأسمائِك

قال الشيخ:
يابُـنيّ .. إنْ شاؤوا عُمرك عاقِـرا ؛ راغمْ ولا تُغادِر ..
هو القَهّـار والقاهِـر ؛ والقادِر أنْ يبدأ النّهاية ..
وعِند الله المَـزيـد !

سبحانه ..
مَن ذهَـب إليه ؛ امتَـلأ ..
ومَن دنَـا إليه ؛ عَـلا ..
هي الأحداثُ جَـزرٌ و مَـدّ .. فكُـن أنتَ أنتَ قبلُ و بَعـد !
هو القهارُ والقاهرُ .. وما خُبئ في الضَمائر ستكشِفه المصَائر !

يابُــنيّ ..
هو القهارُ والقاهرُ ..
وقهره قدرة وغلبة وتدبير ..
و والله " لو يعلمُ الخَلْقُ مَـا للهِ مِـن كَـرمٍ
لأفنَـوا العُمـرَ في أفضالِـهِ طَلَبـا "!

تودد إليه .. حتى إذا بَـدا منه القَبول ؛ فانتظِـر منه النَّـوال ..
وعند الله .. ماتراه و لاتَراه ؛ فلا تُغلق على بُعدك بابـه !


🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹

Comments

Be the first to add a comment