📜 #الدرس_الحادي_والعشرون: النهي عن مخالفة أمر أهل البيت (عليهم السلام)
🍂 عندما دعا الإمام الحسين (عليه السلام) ابن الحر الجعفي للالتحاق بركبه؛ أبى ذلك، فأعرض عنه (عليه السلام) ، وقال:
«إنه من سمع واعيتنا أهل البيت، ثم لم يُجبنا، كبّه الله على وجهه في نار جهنم» .
📚 الأمالي 120.
🍁 #شرح_الرواية :
هنا تأكيد واضح على منزلة أهل البيت (عليهم السلام) في الدنيا والآخرة؛ لأن طاعتهم في الدنيا واجبة، وفي الآخرة سيُحاسب الإنسان عليها،
🔺 كما أمر تعالى في كتابه المجيد بطاعتهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾(١)،
والمقصود من أولي الأمر في هذه الآية المباركة هم أئمتنا عليهم السلام، لذلك حذّر الإمام عليه السلام كلّ من سمع صوت أهل البيت عليهم السلام، ولم يُجبهم من سوء العاقبة، ألا وهي الكبّ على الوجه في النار، فالإنسان سيُعاقب على عدم إجابة أهل البيت عليهم السلام في الآخرة، وسيكون بسبب ذلك من المعذبين في نار جهنم.