الذين يمضون أوقاتهم في هذه -الأفلام والمسلسلات واللعب هم أعظم الناس خسارة وأفدحهم والعياذ بالله هذا في غير رمضان فما بالك في رمضان الذي ساعته غرر، وأوقاته درر
والإنسان لا يدري هل يدركه بعد عامه أو لا يدركه
كم من إنسان استقبله فلم يدركه، وكم من إنسان أدرك أوله ولم يدرك آخره؟