✅"ما من امرأة تسقي زوجها شربة ماء إلا كان خيرًا لها من سنةٍ صيام نهاره، وقيام ليله، ويبني الله لها بكلِّ شربة تسقي زوجها مدينة في الجنة، وغفر لها ستين خطيئة".
↩️ والمعروف هنا بمعنى الذي يتناسب مع رغبتهم وحاجتهم ويقنعون به.
💠 تفضيل رغبة أهله على رغبته:
قَالَ رَسُولُ الله(صلى الله عليه و آله): ✅"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ أَهْلِهِ، وَالْمُنَافِقُ يَأْكُلُ أَهْلُهُ بِشَهْوَتِهِ".
↩️ أي أنه من أخلاق المؤمن هو إيثار رغبة أهله وعياله في اختيار نوع الغذاء، خلافًا للمنافق الذي يكون اختيار الطعام وفقًا لما يشتهيه هو لا عياله.
💠 تناوله الطعام مع أهله:
فعن النبي (صلى الله عليه وآله): ✅"إنَّ الله يحبّ المؤمن، ويحبّ أهله وولده، وأحبّ شيء إلى الله تعالى أن يرى الرجل مع امرأته وولده على مائدة قبل أن يتفرَّقوا من موضعهم".
🤲🏻 اللهم اجعل المودة والرحمة في أسرنا ووفقنا فيهما إلى سبيل طاعتك ومرضاتك برحمتك يا أرحم الراحمين.