فمَن أبغضك وعاداك وهجرك ، فعامله بضدِّ ذلك ، لتكسب الثَّواب وتكتسب هذا الخُلق الفاضل وتتعجَّل راحة قلبك وتخفِّف عن نفسك همَّ المُعاداة وربَّما انقلب العدوُّ صديقًا والمُبغِض مُحِبًّا ، كما هو الواقع،،
واعفُ عمَّا صدر منهم لله ، فإنَّ مَن عفا عن عباد الله ، عفا الله عنه ومَن سامحهم سامحه الله ومَن تفضَّل عليهم ، تفضَّل الله عليه والجزاء مِن جنس العمل ..