ونوم الصبحة يمنع الرزق، لأن ذلك وقتٌ تطلب فيه الخليقةُ أرزاقها، وهو وقت قِسمةِ الأرزاق، فنومه حرمانٌ إلا لعارضٍ أو ضرورة، وهو مُضرٌّ جداً بالبدن لإرخائه البدن،
وإفساده للفضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة، فيُحدث تكسراً وعيّاً وضعفاً، وإن كان قبل التبرز و الحركة و الرياضة وإشغال المعدة بشيء ، فذلك الدّاء العضال المولّدُ لأنواع من الأدواء .