أوجب تعالى علينا التَّمسُّك بكتابه وسنةِ نبيِّه والرُّجوعِ إليهما عندَ الاختلاف ، وأمَرَنا بالاجتماع على الاعتصام بالكتابِ والسنةِ اعتقادًا وعَملًا ؛ وذلك سبب اتفاق الكلمة وانتظام الشتات الذي يتم به مصالح الدنيا والدين ، والسلامة من الاختلاف ، وأمر بالاجتماع ونهى عن الافتراق الذي حصل لأهل الكتابين .
هذا معنى الآية على التمام ، وفيها دليل على صحة الإجماع حسبما هو مذكور في موضعه من أصول الفقه ، والله أعلم .