﷽

الإنتظـــــار والعمــــــــل

1️⃣

". ولو أنّ أشياعنا وفّقهم الله لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة وصدقها منهم بنا..."


▫️من توقيعه عجل الله تعالى فرجه الشريف الصادر إلى الشيخ المفيد. [1]

- لا شك أنّ هناك نوعين من الانتظار

💡أحدهما:
يعبر عنه بالانتظار السلبي، وهو يعني القعود وترك العمل للظروف وحوادث الأيّام

💡والثاني: هو الانتظار الإيجابي الذي يقترن بالعمل والجهاد وإعداد العدّة والاستعداد لظهور الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف المبارك.

- وباعتبار أنَّ الإمام إنّما غاب نتيجة عدم نضوج الظروف الموضوعيّة لقيامه بالأمر، يكون الانتظار هو العمل على انضاج الظروف الموضوعيّة للمشروع المهدويّ،

- بمعنى العمل على استرجاع الغائب من غيبته، ولذا كان التعبير في التوقيع المذكور آنفاً.

".. ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا.."

- فالإنتظار يعني العمل والتمهيد،أي تمهيد الأرض لقيام دولة العدل الإلهيّ.

- وإنّه لشرف أعظم الشرف أن يكون المرء فاعلاً في تحقّق المشروع الإلهيّ هذا.

فهل تستقيم للإمام عليه السلام الأمور بلا عمل؟

#يتبع

Comments

Be the first to add a comment