❐ قال فضيلة الشيخ العلامة المحدث ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله تعالى ورعاه وسدده وألبسه لباس الصحة والعافية - : التقوى بالمعنى الشرعي : هي كلمة جامعة ، تجمع كل أصولِ الإسلام وفروعِه ؛ لأنها مثل الإيمان والإسلام والبر ، ومثل هذه الألفاظ الجامعة التي إذا اقترن أحدها بلفظ جامع فيدلُّ على معنى وقرينُه يدل على معنى آخر ، وإذا انفرد شمل معناه ومعنى غيره ؛ فهذا اللفظ العظيم معناه : القيام بكل أوامر الله سبحانه وتعالى ، وتصديق كل أخبار الله سبحانه وتعالى ، واجتناب كل مناهي الله عز وجل .
❐ والتقوى في اللغة هي : أن تجعل بينك وبين ما تخشاه وتحذره وقاية تقيك من أذاه وضرره ، وتقوى الله تبارك وتعالى : أن تجعل ما بينك وبين ما يُسخطه وقاية ، ولا يكون ذلك إلا بالإيمان الصادق والعمل الصالح ؛ الإيمان الصادق والعمل الصالح هو الذي يقيك سخط الله ، ويقيك غضبه ، ويقيك عذابه يوم القيامة .