👈🏻 فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا *إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له* وليس ذلك لغير المؤمن
👌🏻 فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضى له به *ليعطيه الحظ الأعلى النفيس،*
👌🏻 والعبد *لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه، وحكمته ، ولطفه* لا يعرف التفاوت بين ما منع منه، وبين ما ذخر له ،
👌🏻 بل هو مولع *بحب العاجل* وإن كان دنيئًا، وبقلة *الرغبة في الآجل،* وإن كان عليًا
👈🏻 ولو أنصف العبد ربه وأنى له بذلك، لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها *أعظم* من فضله عليه فيما آتاه من ذلك ، فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه ، ولا أماته إلا ليحييه.