🔆 قال الامام ابن القيم رحمه الله :

👈🏻 فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا *إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له* وليس ذلك لغير المؤمن

👌🏻 فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضى له به *ليعطيه الحظ الأعلى النفيس،*

👌🏻 والعبد *لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه، وحكمته ، ولطفه* لا يعرف التفاوت بين ما منع منه،
وبين ما ذخر له ،

👌🏻 بل هو مولع *بحب العاجل* وإن كان دنيئًا، وبقلة *الرغبة في الآجل،* وإن كان عليًا

👈🏻 ولو أنصف العبد ربه وأنى له بذلك، لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها *أعظم* من فضله عليه فيما آتاه من ذلك ، فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه ، ولا أماته إلا ليحييه.

📓 _[الفوائد/ص : 57]._

◇

Comments

Be the first to add a comment