☄ هم آل مروان بن الحكم بن أبي العاص بن اُميّة وهو المعروف بابن الطريد، وهو أشدّ الناس عداوة لله ورسوله وآل رسول الله صلى الله عليه وآله لا سيّما أمير المؤمنين عليه السلام ، واجتهد غاية الجهد ـ طيلة حكم عثمان إلى أن هلك بعده بسنين ـ في ستر مناقب أمير المؤمنين وإيجاد مؤاخذات عليه كما كان يزعم لعنه الله .
☄ أبوه الحكم عمّ عثمان بن عفّان وكان عدوّ النبيّ، شديد العداوة له، مجاهراً بها ، لا يتخفّى ويصرّح بشنآن النبيّ صلى الله عليه وآله وهو طريد رسول الله بالاتفاق، نفاه النبيّ مع جماعة من أهل بيته إلى الطائف لكن بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه وآله، خالف عثمان أمر النبي وأذن له بالعودة.. وذكروا في سبب نفيه اسباب مختلفة، أشهرها أنّه كان يمشي وراء النبيّ ويتخالج في مشيه مستهزءاً بمشية النبيّ صلى الله عليه وآله ويتمايل ذات اليمين وذات الشمال..
☄ واُمّ الحكَم هي الزرقاء بنت موهب ، وكما ذكر ابن الأثير في كامل التاريخ كانت من ذوات الأعلام مشهورة بالزنا.. وكان تعيير مروان بها في الأخبار والأشعار وعلى ألسنة الناس لنسبته إليها
☄ كان مروان في حرب الجمل مع عائشة.. وأينما وُلّي الخبيث يبذل الجدّ والجهد في سبّ أمير المؤمنين عليه السلام، كما ذكر ابن الأثير أنّه في كلّ جمعة يرقى منبر النبيّ صلى الله عليه وآله ويبالغ في سبّ أمير المؤمنين عليه السلام بحضرة المهاجرين والأنصار
☄استُخلِف في الشام بعد هلاك يزيد لعنه الله تسعة أشهر ثم التحق بالأسلاف الأجلاف في جهنّم، والأخبار في لعنه ممّا رواه الفريقان كثيرة، منها بأن عائشة قالت لمروان لعنه الله : "أشهد أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله لعن أباك وأنت في صلبه.."
وفي المستدرك: "كان لا يولد لأحد مولود إلّا اُتي به النبيّ صلى الله عليه وآله فدعا له، فاُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : هو الوزغ بن الوزغ الملعون بن الملعون"
وعن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : "إذا رأيتم معاوية بن أبي سفيان على المنبر فاضربوه بالسيف، وإذا رأيتم الحكم بن أبي العاص فاقتلوه ولو تحت أستار الكعبة."
☄ وآله مشمولين باللعن، ومنهم أولاده: عبد الملك الذي نال الخلافة، وعبد العزيز وكان والياً على مصر، ومحمّد ابنه وقد ولّي على الجزيرة، وبشر وكان حاكماً على العراقين.. وكذا أولاد عبد الملك الذين نالوا الخلافة فسوّدوا في عهدهم نهار الاُمّة وأوصلوها إلى الحضيض الأوهد وهم : الوليد وسليمان ويزيد وهشام بن عبد الملك..
👈🏻وظاهر هؤلاء جميعاً الرضا بفعل أسلافهم وادّعاء الحقّ في الخلافة، وهذا المقدار يكفي في جواز لعنهم والبرائة منهم.