والأَفضلُ فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ ، لزُوُمِ المَسجدِ فيه والخَلْوة والاعتكاف دون التَّصَدَّي لمخالطَةِ النَّاسِ ، والاشتغال بهم حتى إِنَّه أفضل من الإقبال على تعليمهم العِلْم وإقرائهم القُرآن عند كثيرٍ من العُلماء ...) اﻫـ . 🔸🔷 (مدارج السالكين) (١٨٩/١) .