ماذا يُفهَم من الفلسفةِ الأخلاقيَّة النبويَّة العظيمة ؟
- يُفهَم منها : أنَّ الشهوات خُلِقت مع الإنسان تتحكَّمُ فيه ؛ لينقلبَ بها إنسانًا يتحكَّم فيها ؛
وأنَّ الإنسانَ الصَّحيحَ الذي لم تُزوِّرْه الدنيا ، يجبُ أن يكونَ ذا روحٍ ، يمتدُّ ، فيفيضُ عن غايات جسمه إلى ما هو أعلى ، فأعلى حتى يُصبِح في حكم النُّور ، وانطلاقِه وحرِّيتِه ، ولا ينكمِشُ فيحصره جسمُه في غاياته وضروراتِه ، فيرتدُّ إلى ما هو أسفلَ أسفلَ حتى يعودَ في حكم التراب ، وأسرِه ، وعبوديَّتِه !