القاعدة عند الغرب: مع كل تخطيط سياسي واقتصادي ومع كل ابتكار واكتشاف علمي؛ فيجب تكييف شيء منه لإغراق أمة الإسلام في تقليده والتبعية له...
وأمة الإسلام في عصرنا معظمها من العوام الذين لا يهتمون بالعلم بدينهم؛ فهي الحلقة الضعيفة التي لا تفقه دينها؛ وهي التي يتخذها الغرب أداة لترسيخ التبعية له، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
فما المخرج والحالة هذه؛ فالمخرج في ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم:" من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين."
فمعرفة المسلم دينه وعلمه بمراد ربه، ومراد الله هو أمره ونهيه؛ هو السبيل الوحيد للنجاة والفوز في الدنيا والآخرة.
د.أبو فهيمة عبد الرحمن عياد

Comments

Be the first to add a comment