الشدة مع الباطل في أيام علو سلطانه، وكشف المعادين لحقائقه أو المحرفين له من الداخل ممن انتفت عنهم الأعذار، وبلغتهم النصيحة من كل باب، واجب.. وإحياء الألفاظ الشرعية (الكفر، والردة، والفسق) بدل العبارات الصحفية التي لا تهدي إلى طريق التعامل مغ الضالين، منهج يجب أن نلتزمه تعبّدًا بالشرع، والتزامًًا بالحق..
وليس مما سبق استعمال الشتم بالألفاظ الجنسية، والبذاءة في التعليق؛ ففاعل ذلك مأزور لا مأجور.. وليس من ذلك -أيضًا- أن تكفّر مجهولًا وضع تعليقًا مُجملًا على الصفحة، أو أن تنسبه إلى ما لم يقله، غيرة على الدين..
لا نرضى بتمييع الدين، وإنكار ثوابته، ونقول في المخالف بما أجمع عليه أئمة أهل السنّة في مدوّناتهم، ولا يُرهبنا أن نوصف بنقيصة ما دمنا على نهج الأولين.. ولا نقبل -في المقابل- أن تكون أمزجة الغضب حجة على الشريعة..
= التعليق الساخر المجترئ على الشرع باسم "الإسلام الكيوت"، سيحذف.. والتعليق البذيء أو الذي يكفّر أعيان المجاهيل سيحذف....
"وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا". د. سامي عامري #حتى_لا_تكون_فتنة