⚫المعنى الإجمالي للآية: يخبر تعالى أنه المتفرد بالملك والقهر والعطاء والمنع والضر والنفع دون ما سواه، فيلزم من ذلك أن يكون هو المدعو وحده المعبود وحده دون غيره ممن لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً فضلاً عن أن يملكهما لغيره.
🔘مناسبة الآية للباب: أن فيها بيانَ استحقاق الله للعبادة بالدعاء ونحوه، وأن دعاء غيره شركٌ لأنه لا ينفع ولا يضر.
⏬ما يستفاد من الآية: 1⃣- وجوب إفراد الله تعالى بتوحيد الألوهية لتفرده بتوحيد الربوبية.
2⃣- بطلان دعاء غير الله لعجزه عن نفع من دعاه ودفع الضر عنه.
3⃣- إثبات المشيئة لله سبحانه.
4⃣- إثبات صفتي المغفرة والرحمة لله سبحانه على ما يليق بجلاله.
◇ واعبدوه: أخلصوا له العبادة. وهو من عطف العام على الخاص، فإن ابتغاء الرزق عند الله من العبادة.
◇ واشكروا له: اعترفوا بنعمته. وافعلوا ما يجب من طاعته واتركوا معصيته.
◇ إليه: لا إلى غيره.
◇ ترجعون: يوم القيامة فيجازي كل عامل بعمله.
⚫المعنى الإجمالي للآية: يأمر الله سبحانه بطلب الرزق منه وحده لا من الأصنام والأوثان، وإفرادِه بالعبادة والاعتراف بنعمه التي أسداها على عباده وصرْفِها في طاعته والابتعاد عن معصيته ثم يخبر أن المصير إليه فيجازي كل عاملٍ بعمله فيجب على العبد أن يحسب لذلك حسابَه.
🔘مناسبة الآية للباب: أن فيها وجوب إفراد الله بالدعاء والعبادة والرد على المشركين الذين يعبدون غيره.
⏬ما يستفاد من الآية: 1⃣- وجوب دعاء الله وحده وطلب الرزق منه.
2⃣- وجوب إفراد الله بجميع أنواع العبادة.
3⃣- وجوب شكر الله على نعمه.
4⃣- إثبات البعث والجزاء.
5⃣- أنه لا تنافي بين طلب الرزق والاكتساب وعبادة الله وأن الإسلام فيه خير الدين والدنيا.