*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

وَإِنِّي لَأَشْكُرُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَىٰ مَا مَنَّ بِهِ وَتَفَضَّلَ، بِأَنْ يَسَّرَ لِي إِعْـدَادَ هَذَا الكِتَاب وَنَشْره، وَأَسْأَلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنِّي بِقَبُولٍ حَسَنٍ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.

وَلَا يَفُوتُنِي هُنَا - بَعْدَ شُكْرِ اللهِ - أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي إِخْرَاجِ هَذَا الكِتَابِ بِالرَّأْيِ وَالمَشْوَرَةِ، أَوِ المُرَاجَعَةِ وَالتَّدْقِيقِ، أَوِ الطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ، أَوْ نَقله إلَى اللُّغَاتِ الأُخْـرَىٰ.

وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالِدِي الكَرِيم الشَّيْخ/ عبد المُحْسِن البَدْر، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ، حَيْثُ سَمِعَهُ كَامِلًا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَفَادَنِي بِمَلْحُوظَاتٍ قَيِّمَةٍ، وَتَوْجِيهَاتٍ مُفِيدَةٍ، وَتَصْوِيبَاتٍ نَافِعَةٍ، جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِ.
وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي حَيَاتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي عُمُرِهِ عَلَىٰ طَاعَةِ اللهِ وَحُسْنِ عَمَلٍ.

كَمَا أَشْكُرُ شَيْخِيَ الجَلِيل الشَّيْخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل الَّـذِي تَكَرَّمَ بِالِاطِّلَاعِ عَلَىٰ هَذَا الكِتَابِ وَالتَّقْرِيظِ لَهُ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْزِيَهُ خَيْرَ الجَزَاءِ.
وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.

*وَكَتَبَهُ*
*عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْر*
*عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ*
*وَوَالِدَيْهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ*
*في غُرَّةِ جُمَادَى الآخِرَة*
*مِنْ عَامِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَربَعُمِائَةٍ وَأَلْفٍ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٨ - ٩ ].*
*---------------------------------*

Comments

Be the first to add a comment