"كم مِن مُتبِّرجَة شريفة .. و مُتحجِّبة مُنحرِفة". كم مِن تارك صلاة مؤمن .. وكم من شيخ منافق 😷
يا لها مِن مُقارَنة تافِهة ويا لها من سياسَة قديمة للمنافقين
قال جلّ وعلا : {لقدِ ابتَغَوا الفِتنةَ مِن قَبل و قلَّبوا لكَ الأُمور}
يعني : يأخذون جانباً من الصورة : فيعظِّمُونها على حِساب الجانب المُهِم فيها. ✋
. .
🔹يعني : يمكن أن نستعمِل هذهِ المنهجية في المقارنة : لهدم كثير من المبادِئ السامِية وتعظيم كثير من الصفات السافلة .
فنقول : "كم من جاهِل ناجح .. و مُتعلِّم فاشِل" " كم من مُجرِم سعيد .. و صالِح تعيس" " كم من سارق غني .. و عفيف فقير ".
وهكذا ....
🔹فهو منطِق يُراعي الحالات الشاذة لتكثيرها و يتجاهل الحالات الطبيعية لتهوِينها أو مُحاربتِها
أخيراً ، كما تَرَونَ في الصورة : شرطي يعتقل لص يعنني باستعمال هذا المنطق باستطاعتنا أن نقول شرطي يعتقل لص لمخالفتهِ القانون لكن لا تدري أيُّهما للقانون أقرب ! 🚫