هذا #الحمار هو سبب ضياع العرب !!؟
ذهب يهودي إلى قرية نائية عارضا على سكانها شراء كل حمار لديهم بعشرة دولارات فباع قسم كبير حميرهم بعدها رفع اليهودي السعر إلى ١٥ دولار للحمار فباع أخرون حميرهم فرفع اليهودي سعر الحمار إلى ٣٠ دولار فباع باقي سكان القرية حميرهم حتى لم يبق في القرية حمارا" واحدا" عندها قال اليهودي لهم انا مستعد لشراء الحمار بخمسين دولار ثم ذهب إلى استراحته ليقضي اجازة نهاية الأسبوع حنها زاد الطلب على الحمير وبحث الناس عن الحمر في قريتهم والقرى المجاورة فلم يجدوا في هذا التوقيت أرسل اليهودي مساعده إلى القرية وعرض على أهلها ان يبعهم حميرهم التي أشتراها منهم بأربعين دولار للحمار الواحد فقرروا جميعا الشراء حتى يعدوا بيع تلك الحمير #للهودي الذي عرض الشراء منهم بخمسين دولار للحمار لدرجة أنهم دفعوا كل مدخراتهم بل واستدانوا جميعا من بنك القرية حتى أن البنك قد أخرج كل السيولة الاحتياطية لديه كل هذا فعلوه على أمل ان يحققوا مكسبا سريعا !! ولكن للأسف بعد أن أشتروا حميرهم بسعر ٤٠دولار للحمار لم يروا التاجر الهودي الذي عرض الشراء بخمسين دولار ولا مساعده الذي باع لهم وفي السبوع التالي أصبح أهل القرية عاجزين عن سداد ديونهم المستحقة للبنك الذي افلس وأصبح لديهم حمير لا تساوي حتى خمس قيمة الديون فلو حجز عليها البنك مقابل ديونهم فإنها لا قيمة لها عند البنك وأن تركها لهم أفلس تماما ولن يسدده أحد بمعني أخر أصبح على القرية ديون وفيها حمير كثيرة لا قيمة لها ضاعة القرية وأفلس البنك وانقلب الحال رغم وجود الحمير واصبح مال القرية والبنك بكامله في جيب التاجر اليهودي وأصبح أهل القرية لايجدون قوت يومهم ...... البترول أرتفع إلى ١٥٠دولار فارتفع سعر كل شيء الكهرباء والمواصلات والخبز ولم يرتفع العائد على الناس ولأن انخفض البترول إلى أقل من ٦٠دولار ولم ينخفض أي شيء مما سبق لماذا ؟؟ !! لا أدري ...
الجواب عند #حفيد التاجر اليهودي
📬قناة.المعرفة.tt@Almarrfa