للهِ درّ عيونهم تبدي الذي قد كان يومًا في الجوانحِ يُـكتَمُ دلّـتْ على النُّبْلِ الذي عُرِفوا بهِ فكأنّهم بين البريّةِ مَـعْـلَـمُ هم كالشموعِ لنا تنيرُ ظلامَنا مِنْ أجلِ ذلكَ عمرها يتصرّمُ لن يعرفَ الأحبابُ يومًا قدرَهم لكنْ إذا كُتِبَ الفراقُ تندّموا