"عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله -ﷺ- قال:«لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ»، هذا الحديث مخرّج في الصحيحين رواه البخاري ومسلم.
•قال: «لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ»: أي لا يزال الناس على السنة، فإن السنة هي الخير. •«مَا»: أي مدة فعلهم ذلك. •«عَجَّلُوا الْفِطْرَ »: وفي هذا دلالة -يا إخوة- على أنك لا تزال ترجو في الأمة الخير ما أقاموا السنة، وأن من أراد الخير بالأمة فعليه أن يحيي السنة، وأن يدعو إلى السنة ولو في الأفعال، لا يلزم أن يكون ذلك في الإعتقاد فقط، بل حتى في الأفعال.
➖فالخير والبركة في الأمة منوطة بإقامة السنة وإحياء السنة، وقد نصّ فقهاء المذاهب جميعا على أن تعجيل الفطر مستحب، وأن من تيقن الغروب استُحِب له أن يعجّل الفطر ولو أن يفطر بشيء من رطب أو تمر أو ماء، السنة إذا وجد الرطب أن يفطر الإنسان على الرطب، فإن لم يجد فعلى تمر، فإن لم يجد فعلى ماء، ثم يصلي، فالسنة أن يكون الفطر قبل الصلاة".