لما احتضر يزيد الرقاشي بكى فقيل له : ما يُبكيك رحمك الله ؟ فقال في أصدق لهجة بلا زيف أو تجمُّل : أبكي والله على ما يفوتني من قيام الليل وصيام النهار ، ثم بكى وقال : " من يصلي لك يا يزيد؟! ومن يصوم؟! ومن يتقرب لك إلى الله بالأعمال بعدك؟! ومن يتوب لك إليه من الذنوب السالفة؟! ويحكم يا أخوتاه!! لا تغترن بشبابكم ، فكأن قد حلَّ بكم ما حلَّ بي من عظيم الأمر وشدة كرب الموت ، النجاء النجاء .. الحذر الحذر يا إخوتاه .. المبادرة رحمكم الله "